مبادرة حياة كريمة

ما هي المبادرة ؟

مبادرة حياة كريمة هي مشروع قومي مصري يهدف إلى تطوير الريف المصري والقرى الأكثر احتياجاً، وتحسين مستوى معيشة المواطنين في هذه المناطق من خلال توفير البنية التحتية الأساسية الخدمات، والفرص الاقتصادية.

تم إطلاقها في البداية في يناير ۲۰۱۹،

بناءً على توجيهات عبد الفتاح السيسي لتشمل مناطق ريفية وعشوائيات حضرية غير مخططة.

بشرت بأنها ستكون من أكبر المشروعات التنموية في تاريخ مصر من حيث عدد المستفيدين ومدى التأثير.

الأهداف الرئيسية :-

1.القضاء أو التقليل بشكل كبير من الفقر متعدد الأبعاد في القرى والمناطق الريفية.

2.تطوير البنية التحتية الأساسية:- مياه شرب صرف صحي، كهرباء،

طرق اتصالات تعمیر.

3.الارتقاء بالخدمات الصحية والتعليمية في تلك القرى.

4.تمكين السكان اقتصادياً - من  خلال فرص عمل ومشروعات صغيرة، شراكات مع المجتمع المدني والقطاع الخاص.

5.تحقيق العدالة الاجتماعية - بمعنى تقليل الفجوة التنموية بين الحضر والريف.

منطلق التنفيذ وتاريخها الزمني:-

  • في يناير ۲۰۱۹ أطلقت المبادرة بصورة أولية.
  • في ديسمبر ۲۰۲۰ ، الرئيس السيسي وجه بتوسعة نطاق المرحلة الأولى لتشمل ١٥٠٠ قرية تقريباً ضمن ٥٠ مركزاً.

تنفيذ المرحلة الأولى: تم استهداف نحو ١٤٧٧ قرية في ۲۰ محافظة مع نحو ٢٣ ألف مشروع تقريباً.           

 حجم التأثير والإنجازات :-

  • المرحلة الأولى: -مخصصات مالية بلغت حوالي ٣٥٠ مليار جنيه تقريباً، ومستهدفين نحو ۱۸ مليون مواطن
  • بعض البيانات :-تم تنفيذ آلاف الوصلات المنزلية للصرف الصحي عدد كبير من مدارس، وحدات صحية مراكز شباب توصيل خدمات الغاز والكهرباء وغيرها.
  • المبادرة تشمل أيضاً مشاركة فاعلة من المجتمع المدني والشباب التطوعي تحت إطار مؤسسة حياة كريمة التي تأسست في ۲۰۱۹ لتكون مظلة التنفيذ.

التحديات التي تواجهها :

  • تنفيذ مشروعات بهذا الحجم في قرى عديدة وبنية تحتية متدهورة سابقاً يُعد تحدياً ضخماً من حيث الوقت والموارد، والتنسيق بين الجهات.
  • بعض المناطق النائية أو غير المخدومة تتطلب جهد مضاعف للوصول إليها.

ضمان الاستدامة :-ليس فقط تنفيذ المشروع، لكن الحفاظ على الخدمات والمرافق، وتحويل القرى إلى مجتمعات منتجة لا تعتمد فقط على الدعم.                                                                              

لماذا «حياة كريمة» مهمة؟

  • لأنها تمس الفئات الأكثر ضعفاً - سكان الريف الذين غالباً ما يُهمشون في تخطيط التنمية.
  • لأنها تهدف إلى تغيير شامل وليس فقط تحسين بسيط - بنية تحتية خدمات، تمكين اقتصادي، ومشاركة مجتمعية.
  • لأنها تمثل دفعة قوية نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتقليل الفجوة التنموية داخل الدولة.

الخلاصة :-

** مبادرة "حياة كريمة " تمثل نقلة نوعية في التنمية الريفية بمصر: الحاجة كانت ماسة لتطوير قرى كثيرة طالها الإهمال والمبادرة تأخذ على عاتقها أن توفر حياة كريمة " بمعنى الكلمة - ليس فقط سقف ووصلات صرف، لكن كرامة، خدمة، فرصة، وتنمية الطريق طويل، لكن ما تم حتى الآن مشجع.